تعليم

كل ما تود معرفتة عن الايدولوجية او علم الافكار

ما معنى الأيدولوجية أو علم الأفكار او علم المجتمع ؟

هل فكرنا يوماً بقدرة الايدولوجية في علاقاتنا الإقتصادية والإجتماعية والعلمية حتى ؟ اليوم في عرب نويد نتطرق للبحث في علم الأفكار وقدرتة على التأثير في عالمنا حيث تدين الايديولوجية الحديثة بفضل منشئها إلى حد بعيد، لتلك العلاقات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدت تبادلاً عميقاً في المجتمع الصناعي.

ومن خلال التطور الذي مر به هذا المجتمع منذ منعطف القرنين الثامن والتاسع عشر وحتى أيامنا هذه فقد تطور نظام المجتمع إلى أنظمة اجتماعية يمارس فيها الناس وظائف معينة بدرجات متفاوتة. كما يتعذر عليهم إحلال هذا النشاط في مرتبة ذات مغزی داخل حياتهم الكلية.

وفي مثل هذا التركيب الاجتماعي المنظم لا يكون الإنسان حاضرًا بكل وجوده الشخصاني، بل يغدو النظر إليه كمجرد عنصر صغير ضمن إطار وظائف كبير، بحيث تفقد الصفة الإنسانية الأصلية معناها ومغزاها بالنسبة لحياة هذا الإنسان.

كيف يمكن للأيدولوجيا المعاصرة أن تكون البديل ؟

يقول فرويد (1856-1939) أن إنتاجات العقل تبريرات خلقها الإنسان المتمدن لمعارضة الرغبة الجارفة؛ معللًا قوله بالاستناد إلى طبيعة الإنسان الحيوانية.

إن الإيديولوجيات المعاصرة تؤلف بطريقة معينة بديلا، لكنه بديل لا غنى عنه على الأقل بالنسبة لأولئك الناس الذين يعتبرون أنظمة الحياة القديمة ومعاييرها وروابطها في طور التفكك والإنحلال – إذ يقوم مستخدمي علم الأفكار برسم صورة لعالم جديد، تقوم هذه الصورة بتفسير للعالم كله، هذا التفسير الذي يدعون له حقيقة مطلقة يقدر منها الإنسان أن يحدد معايير وقواعد للسلوك في حياته اليومية.

فالمرء الذي يعتنق إديولوجية ما، يعثر فيها على مرساته ومرتكزه، مثلما أنها تزوده بالمعرفة واليقين عن مغزى حياته ومعناها وتمنحه طمأنينة تشكل الحياة وتشيد صرحها. هنا يقع مغزى الإيديولوجية وتكمن أهميتها بالنسبة للحياة العملية.

انواع علم الأفكار :

هل يمكن أن تخدم الايدولوجيا العلوم ؟

تعمد الإيديولوجية إلى تسخير العلوم لخدمتها، فتأخذ عنها الحجج الصالحة للإستعمال وتستدعي النتائج العلمية شهودا على صحة حقائقها الإيمانية الشاملة لكل شيء. وهكذا يصبح العلم لديها دفاعا تبريراً عن العقيدة .

الإديولوجية تحاول أيضا ممارسة النفوذ والتأثير على العلوم بالذات، فتطرح الأسئلة العلمية وتبحثها من زاوية فرضياتها، وبذلك تنفذ إلى التفكير العلمي وتتخلله بتصوراتها الإيديولوجية عن طريق تنظيماتها حيث تقوم الإيديولوجيات بتعزيز هذا النفوذ الذي أخذت تمارسه على العلوم .

إقرأ أيضاً :

إليك كل ماتريد عن تحديد الأهداف

صالح أبوطربوش

ريادي طامح، طالب في علم الحاسوب في الجامعة الأمريكية في مأدبا، مهتم في التقنية والعلوم بشتى مجالاتها، عملت مدير التحرير في شبكة اي توزي التقنية و أنشأت مجموعة من المواقع وعمري لايتجاوز 14 سنة. أتقن اللغة الإنجليزية والعربية وقليلاً من الآرامية مستقبلاً. عرب نويد هو حلم أود تحقيقة

مقالات مشابهة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

نحن هنا نقدم إعلانات مصرحة من جوجل خالية من آية ضرر قد يلحق بك .. ولضمان إستمراريتنا نرجُ منك تعطيل إلإضافة الخاصة بمنع الإعلانات للإستمتاع بالمحتوى