كتب

إليك ملخص كتاب كل الشهور يوليو للكاتب ابراهيم عيسى

هذه الرواية كل الشهور يوليو والتي صدرت  للكاتب الصحفي الكبير إبراهيم عيسى، والتي تم تفصيلها على 36 فصل مرقمه . حيث يهدي الكاتب هذه الرواية عندما قال “إلى الذين يبحثون عن الحقيقة: إنها تبحث عنكم”.

يُعيد بناء الحقيقة من بين ركام الأكاذيب وزحام الأسرار، وينقذ التاريخ من العواطف، في رواية الصراع والخداع والحب والكراهية والصدفة وخطة الفشل التي حققت نجاحًا ساحقًا.حاول أن تنسى كل ما تعرفه لتتعرف الآن على الحقيقة.   

تتناول الرواية أحداث ثورة يوليو عام 1952، بدءا بإسمها كل الشهور يوليو وبداية سيطرة الضباط الأحرار على مقاليد الحكم، حيث  أن جميع هذه الشخصيات والأحداث حقيقية. حيث تستند الرواية إلى قائمة طويلة من الوثائق المراجع والمصادر والشهادات المسجلة والسجلات الرسمية، فضلًا عن كتب المذكرات واليوميات.

وتتبع التسلسل التاريخى، رغم أنه لا يمضى بأحداثه فى مسار خطى تقليدى على امتداد الحكاية. ويعتمد تنويعات سردية وحكائية تُمثل طبقات أو مستويات متدرجة ومتجاورة من القصص والحكايات، أو زوايا النظر وفق طبائع الشخوص ومنعطفات الدراما.

ملخص رواية كل الشهور يوليو

حاول الكاتب إبراهيم عيسى خلال أحداث روايته كل الشهور يوليو أن يكشف غموض حياة الملك فاروق، فلا تزال فترة توليه عرش مصر غامضة. بداية من توليه العرش وحتى موته في إيطاليا، ولم يفت عيسى أن يتناول علاقة عبد الناصر بالإخوان المسلمين. كما أنه تحدث عن علاقة ثورة يوليو بـ الولايات المتحدة الأمريكية . وخصوصًا السفير الأمريكي جيفرسون كافيري الذي وعد الملك فاروق بحمايته ودور رجال الصحافة في الثورة . أمثال محمد حسنين هيكل ومصطفى أمين.

تعرف خلال قراءتك لـ كل الشهور يوليو لماذا كانت تحركات 23 يوليو سهلة للغاية في وصول الضباط إلى كل ما يريدونه. حتى إنهم بعد يوم من نجاحهم اكتشفوا أنهم وصلوا إلى أكثر من ذلك، وكانوا لا يعرفون ما خطواتهم اللاحقة. ولم تكن مطلقًا منها رحيل الملك فاروق أو زوال الملكية وإلغاء الدستور وحل الأحزاب، تحرك ات نجحت بلا خطة محددة.

يدخل بنا إبراهيم عيسى، لأول مرة في كل الشهور يوليو، في حياة الملك فاروق الذي حتى الآن وبعد 68 عامًا من يوليو 52. وفترة وجوده في مدينة كابري الإيطالية التي اختارها منفى له بعد قرار الضباط رحيله عن مصر. وبمجرد أن تعرف كيف وافق الملك بكل سهولة على قرار إزاحته عن عرش مصر وقرار رحيله. تدرك أنه كان رجلًا وطنيًّا يعرف أنه مخطئ وله سياسات فاسدة معترف بها.

الخاتمة

الرواية جميلة جداً وتأخذك لقلب ثورة يونيو عام 52، سرد الأحداث بالنسبة للكاتب تعتبر من عناصر القوة للكاتب . يأتيك بشخصيات لم يكن لها حس من قبل ولم تتوقع كمية الأحداث التي كانوا يعيشونها .

إقرا ايضاً : مخلص كتاب فاتتني صلاة

المصدر

صالح أبوطربوش

ريادي طامح، طالب في علم الحاسوب في الجامعة الأمريكية في مأدبا، مهتم في التقنية والعلوم بشتى مجالاتها، عملت مدير التحرير في شبكة اي توزي التقنية و أنشأت مجموعة من المواقع وعمري لايتجاوز 14 سنة. أتقن اللغة الإنجليزية والعربية وقليلاً من الآرامية مستقبلاً. عرب نويد هو حلم أود تحقيقة

مقالات مشابهة

ًُأترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

نحن هنا نقدم إعلانات مصرحة من جوجل خالية من آية ضرر قد يلحق بك .. ولضمان إستمراريتنا نرجُ منك تعطيل إلإضافة الخاصة بمنع الإعلانات للإستمتاع بالمحتوى